ضامن بن شدقم الحسيني المدني
226
تحفة الازهار وزلال الانهار في نسب ابناء الائمة الاطهار ( ع )
الرخصة للحج والزيارة بالزوجة والأولاد وجدتهم بيبي آمنة فوصل بهم إلى وطنه في شهر . . . « 1 » سنة 976 ، فأفاض بره على السادة الاشراف قاطبة والعلماء والفضلاء حتى العامة فلم يزل يجرى عليهم النعم المتواصلة ، وهو على أحسن حال ، وأكمل نظام ، واشترى املاكا كثيرة وعمرها أحسن عماير وجعلها وقف دائم ، فمنها ما خص به نسله ، ومنها ما قدمه لذاته يوم لقاء ربه . وكانت زوجته المشار إليها مع صغر سنها ومن سلالة الملوك معرضة عن حب الدنيا وبهجتها والغرور بزهوتها ، سالكة سبيل الأتقياء والصلحاء ، عاملة لاخرتها ملازمة لتلاوة القرآن المجيد ، ومطالعة الحديث في كل يوم جديد ، صائمة أكثر أيامها قائمة ليلها إلى أن توفيت في شهر . . . . « 2 » سنة . . . . « 3 » بعد وضعها بابنها حسين بن حسن المؤلف طاب ثراه بستة أو سبعة أيام ، وقبرت في أزج شامي قبة الأئمة عليهم السّلام بالمدينة « 4 » ، ثم إن والدتها توجهت إلى وطنها بالدكن فأوقفت على أولاد بنتها أوقافا تغل كل زمن اثني عشر الف هن تحمل إليهم غير تسعة آلاف هن وغيرها من الهدايا والتحف وغير ما يرسل إليهم السلطان مرتضى نظام شاه . وقال السيد محمد بن حسين السمرقندي : وسألت السيد حسن المؤلف من مشايخه الذين قرأ عليهم واستفاد منهم العلوم فقال : أولهم والده ، والشيخ العلامة ، المحقق الفهامة ، رئيس الفضلاء والمدرسين ، امام الأئمة في الدين ، الناسك نهج أجداده الطاهرين ، السيد الشريف ، شاه نعمة اللّه بالمدينة . ومنهم : الجامع للفصاحة والبلاغة ، العارف بطرق النباهة ، كاتب ديوان الإشارة الموقع الأقلام الموسعة ، المحدث بالعلوم المفيدة ، ملا علي المنشيء بالمدينة . ومنهم : العالم العامل ، الفاضل الكامل ، خادم الديوان الشريف بالصدق والتصديق والتشريف ، الراقي أعلى رتب الوزارة بالعلم والفضل الشريف والفصاحة والبلاغة على كل عريف ، أمير الامراء ، ملا عناية اللّه بالمدينة .
--> ( 1 ) . بياض في النسختين . ( 2 ) . بياض في النسختين . ( 3 ) . بياض في النسختين . ( 4 ) . الزهرة 17 .